ارمله شديده الجمال

قصة حقيقية ترويها صاحبتها بقلمها وتقول ……. انا ارملة شديدة الجمال والجاذبية بشهادة كل من رأني . ټوقي زوجي وكان عمري ٣٥ سنة وترك لي ابنتي ميادة كان عمرها حينها ١٤ سنة وابنائي التؤام مازن ومروان كان عمرهم ٨ سنين . تركنا زوجي نعيش وحدنا في منزلنا وكان مكون من طابقين اضـ,ـطريت بعد مۏـ,ـته ان اؤجر الشـ,,ــقة الموجودة في الطابق الاول ليساعدنا ايجارها بجانب معاش زوجي علي مصاريف الاولاد .
-
انا لله وانا اليه راجعونأبريل 21, 2026
-
اجازةأبريل 21, 2026
-
لماذا خلق الله شعرأبريل 20, 2026
-
فتاةأبريل 19, 2026
سكن في تلك الشـ,,ــقة ثلاثة طلاب جامعيين مغتربين هشام و كريم و طارق جاؤا من محافظة بعيدة للدراسة في الجامعة في مدينتنا .
كانوا الثلاثة من نفس المحافظة وفي نفس العمر .
سكن الشباب الثلاث في الشىقة وكانوا يبدو عليهم الهدوء والاحترام ولم يسببوا لنا اي ضيق او ازعاج سوي …..
سوي تلك النظرات التي كنت اراها في عيونهم كلما رأني احدهم !!
لم اهتم كثيرا لأني معتادة علي نظرات الاعجاب في عيون كل من يرأني و تلك النظرات مادامت لم تتجىاوز الحدود فلن تكون مصدر ازعاج حقيقي لي !!
ولكني للأسف كنت مخطئة أشد الخطأ بل انه اكبر خطأ يمر علي في حياتي !!
وبرغم من سهام نظراتهم التي كانت تلاحقني الا ان سلوكهم معنا كان في منتهي اللطف والأدب وبدأت اتعامل معهم كأبنائي او كأخوة صغار لي .
حتي أنني كنت كثيرا ارسل اليهم من الطعام الذي اطهيه مع احد ابنائي الصغار .
وفي نهاية العام الدراسي كانوا يرحلون الي بلدتهم بعد انتهاء الامتحانات ثم يعودون بعد ثلاثة أشهر مع بداية العام الدراسي الجديد .
ومرت سنتان علي هذا الحال حتي وجدت احدهم هشام يدخل الشــــ,,قة خلال اجازة الصيف !!
وحينما سألته اجاب بأنه وجد عمل وانه أتي حتي يعمل خلال فترة الصيف لمساعدة والده علي نفقات الدراسة .
وبعدها بأيام أتي اصدقاؤه الاخران كريم و طارق وظلوا في الشــــ,,قة بحجة العمل خلال اجازة الصيف .
بدأ الشك الي و بدأت اراقبهم خوفا علي سمعتي وسمعة المنزل الا انني بعد فترة من المـ,ـراقبة تبددت كل شكوكي وتأكدت انهم قطعوا اجازتهم للعمل فقط
نسيت ان
أذكر لكم ان منذ ۏفاة زوجي ولا يمر اسابيع او شهر علي الأكثر حتي يتقدم للزواج مني رجلا او اكثر من المعارف او الاقارب او الجيران !!
ولكني كنت ارفض فكرة الزواج لأني قد وهبت حياتي لأبنائي .
مرت اكثر من ثلاث سنوات وكنت اري هؤلاء الشباب كشباب مكاـ,ـفحين و علي قدر كبير من الاخلاق .
وبينما كانوا في السنة الرابعة ولم يتبقي الا شهور معدودة حتي ينتهوا من دراستهم وبالتالي سيتركون السكن حتي فوجئت باحدهم هشام يطلب مني ابنتي ميادة لخطبتها !!
ولأول مرة الاحظ ان ابنتي كبرت الي هذا الحد فقد كنت دوما اراها تلك الطفلة الصغيرة رغم انها اكملت عامها السابع عشر
اعلم جيدا ان ابنتي نالت حظ وفير من الجمال فعيونها الخضراء وشعرها الاصفر المسترسل وجسدها الممشوق كلها جينات ورثتها مني .
لم ارفض ولم اوافق بل طلبت منه حضور اهله في جلسة للتعارف العائلي ثم اعطائنا مهلة للرد .
وبالفعل اتي هشام بوالده ووالدته واخوته وانا أخبرت أخي الأكبر ليحضر معنا لمقابلة أهل هشام في جلسة عائلية كانت جيدة الي حد كبير .







