درسان من الزمن الجميل: لا طعام بلا ملح.. ولا حياة بلا أب

ونجا الشاب من القټل بفضل أبيه

فالاب مهما تقدم في السن فهو كنز لا ندرك قيمته إلا بعد فوات الاوان

مقالات ذات صلة

فالاب مدرسه كامله ودراية واقعيه

فاجعله مستشارك ومكان لاسرارك فدائما ستجد حل

وهكذا تسدل الستارة على قصتين من زمن مضى لكن دروسهما لا تزال نابضة في حياتنا حتى يومنا هذا تطرق أبواب القلوب والعقول تذكرنا بقيم لا تقدر بثمن الحب الحقيقي والوفاء وبر الوالدين والتقدير الذي لا يشترى بالمال ولا بالمناصب

 

في القصة الأولى تعلمنا من الملك وابنته الصغيرة درسا لا ينسى كم من الناس يظنون أن الحب لا يقاس إلا بالمظاهر والكلمات المعسولة بينما الحقيقة أن

أعظم الحب يكمن في البساطة والصدق والعطاء الخفي لقد ظن الملك أن حب ابنته لا يساوي شيئا فقط لأنها شبهته بالملح لكنه أدرك متأخرا أن كل طعام مهما كان فخما لا يؤكل بلا ذاك العنصر الصغير البسيط الذي لا يراه الناس مهما تماما كما هو الحب الحقيقي لا يرى بالعين لكنه يشعر به في القلب

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى