درسان من الزمن الجميل: لا طعام بلا ملح.. ولا حياة بلا أب

ولعل أبرز ما نخرج به من هذه القصص أن لا نحكم على أحد من ظاهر كلامه فربما كان فيه من الخير والحب ما لا يقدر بثمن وأن لا نهمل من شابت رؤوسهم وتعبت أجسادهم في سبيلنا فهم في كل بيت

 

مقالات ذات صلة

 

 

 

نور وبركة وفي كل لحظة قد يكون لديهم الحل الذي لم يخىطر على بال

الملح ذلك العنصر الصغير الذي كان سببا في ندم ملك يعلمنا اليوم أن أبسط الأشياء قد تكون هي الأعظم والوالد الذي ظنوه قد شاخ وانتهى كان هو منقذ ابنه وسبب نجاته فكم من كنوز ضاعت لأننا لم نحسن تقديرها في وقتها

فلنتعلم من هذه الحكايات أن نحب بصدق ونصغي بعقل ونحنضن من حولنا بحنان وأن نحمد الله دائما على من هم معنا قبل أن نندم على فقدانهم فالعائلة ليست فقط روابط ډم بل رابطة روح وذاكرة ودفء لا يعوض

وختاما لتكن هذه القصص نبراسا نعلمه لأبنائنا وننقله للأجيال القادمة حتى يبقى الوفاء والبر والحب الحقيقي حيا في قلوب الناس لا تغطيه المادة ولا تسىرقه مظاهر

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى