دخل اوضة مراته

ماقدرش محمد مايضعفش قصاد دموع عيونها، إتقدم منها وحض\نها وهو بيقول بحنان:
– خلاص يا حبيبة بابا، تعالي معايا واللي يحصل يحصل بس أهم حاجة متزعليش أو تعيطي أبدًا!

بعدت عنه وهي بتبصله بفرحة وذهول.. وبصت في عيونه وهي بتقول:
– بحبك أوي يا بابا يا حبيبي، هروح بقى أغسل وشي وأسرح شعري علشان إتبهدل!

مقالات ذات صلة

بصلها بحب وهز راسه، دخلت حورية بسرعة أوضتها وبدأت تحط مكياج بطريقة واضحة وهي في إعتقادها إنها كده هتخليه يتجنن عليها، لكنها لسه م\اتعرفش إن الزعيم… أكبر من كده بكتير!

إتكلمت زينة بعتاب حقيقي وهي بتبصله:
– هتبقى فرحان لو الزعيم هزق بنتك ومش بعيد يزعقلك يا محمد… ليه عملت كده ماهو ممكن يطردها ويحرجها ويحرجك!

ملس على خدها وهو بيقول بإبتسامة:
– الزعيم بيحبني يا زينة هو ممكن بس يلاعب حورية شوية ويزعقلها بس عمره ما يزعلني… بيعتبرني في مكانة أبوه، متخافيش أنا واثق فيه!

إتنهدت بقلة حيلة وهي بتقوله:
– ماشي يا محمد، لما نشوف أخرتها معاك ومع بنتك!

• • • • • • •
في الشركة ”
كان قاعد وهو بيدخن وبيهز رجله بعصبية شديدة من تلك الواقحة زي ما سماها، دخل عليه في الحاله دي أخوه حازم وسأله بإستغراب:
– جرا ايه يا زعيم مالك؟ مين اللي مضايقك *بص لطفاية بتاعت السجاير وكمل* لدرجة أنك خلصت علبة السجاير كمان!

بصله عمران وقال بغضب:
– بقى حورية تشتمني وتقولي إن كرامتي نقحت عليا!! ماشييييي لما أشوفهااا وقسمًا بالله لأندمهااا

قعد حازم قدامه وقال بإستغراب:
– مش دي حورية اللي بتحبها برضو؟

رد عمران بغيظ:
– حورية… المشكلة إنها حورية يا حازم!!! لو كانت واحدة تانية كنت جبتها من شعرها مسحت بيها بلاط الأرض… بس دي البنت اللي حبيتها وبرضو بنت محمد اليزيد!! اللي في مقام أبويا ولا يمكن أقل منه!!!

حاول حازم إنه يكتم ضحكاته ولكنه فجأة أنفحر في نوبة من الضحك تحت غيظ عمران… فوقف عمران بغضب وهو بيقول:
– بتضحك على ايه يا بغل!!!

قال من وسط ضحكاته:
– ولا حاجة يا عمران، يلا نشتغل يلا

بصله عمران بغيظ وبدأو يتشغلوا بجدية… شوية وحازم قاله بإهتمام وهو بيعدل في الورق:
– ناقص كده الصفقة اللي مع خلود، روح هاتها وتعالى لحد ما أراجع باقي الورق وأشوف موديل العربيات اللي معايا دي

قام عمران خرج المكتب وهو بيولع سيجارة.. رفع عينه واتفاجئ بمحمد وحورية….

بص لمحمد وقال بغضب:
– كلمتي م\اتسمعتش ليه يا عمي؟؟؟!!!

رد بقلق حاول يخفيه:
– معلش يابني، أمسحها فيا المره دي لو ليا خاطر عندك!

بص عمران لحورية بنظرات أرعبتها وقال بخفوت:
– ماشي يا عمي، روح أنت شوف شغلك… أنا عاوز حورية في كلمتين!

بلعت ريقها بخوف واتمسكت في هىدوم محمد وقالت بهمس:
– لا يا بابا م\اتسبنيش معاه…

بصله محمد بإعتزار كنيبة عن بنته لكن بادله عمران بنظرات كإنه بيقوله لو عايزني مأذيش بنتك سيبها معايا… إتكلم محمد بحزن:
– يابني حقك عليا أنا… صدقني لو حصل منها حاجة تاني هتصرف معاها بس سامحها المره دي!

إبتسمله عمران وقال وهو بياخذ نفس من سيجارته:
– عيب يا عمي… كده بتقلل مني، أنا مش هأذيها ولا حاجة لأني لو كنت عايز أعمل كده… كنت عملتها من زمان، بس كل اللي عاوزه منها أتكلم معاها شوية علشان عاوزها بخصوص شغل كان إتفاق بينا *غمزلها بوقاحة هي لاحظتها* ولا ايه يا حورية؟

كتمت غيظها منه وقالت بإبتسامة مزيفة وهي بتبص لوالدها:
– أيوة يا بابا… أصل كنت قايله له على حاجات كده في الجامعة الدكتور طلبهم مننا، أنا قولت لزعيم قالي ابقي تعاليلي ونناقشهم سوا بما أنه يعني شاطر في الهندسة وكده

بطبع كلامها مكنش مقنع فبصلها محمد بشك ولكن قرر أنه يهدى فيستحيل الزعيم يخلف بوعده طالما قال، هز راسه علامة الموافقة وقال بقلة حيلة:
– ماشي يا حورية، أنا هروح المكتب لشريف

هز عمران راسه وهو مثبت نظره على حورية واللي كانت عاملة شبه الكتكوت المبلول… بعد ما محمد مشي… مسك عمران إيديها بقوة وهو بيسحبها لمكتب أخوه… زقها بقوة داخل المكتب ورزع الباب وراه بعتف… شهقت بصذمة وإبتدت ترجع لورا بخوف وهي بتبص في عيونه اللي بتع\شىقهم بس حاليًا علشان مانكذبش هي ميتة خوف منهم… بدأ يقرب منها وهي بتبعد بخوف لحد ما لزقت في الحيطة وهو بقى واقف قصادها… همس بشر:
– وحياة امي ما كنت عاتقك يا حورية! هسامحك بس المره دي علشان أبوكي، غير كده… كنت د\فنتك مكانك دلوقتي!!

بلعت ريقها بتوتر لما لقته بيرمي السيجارة وبيحاوطها بإيده وخبط بقوة على الحيطة وهو بيقول بغضب:
– بقى أنتِ تشتميني!!!

غصب عنها دموعها بدأت تنزل من قىسوته… مقدرتش تتحمل صراخه وغضبه عليها.. بصت في عيونه وهمست بحزن:
– أنا آسفة يا عمرا… أقصد يا زعيم.

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى