Uncategorized

سورة تسمى بسورة الإستجابة

رأيت بعض المسلمين يقرأون سورة البقرة لمدة أربعين يوما ثم يدعون ما شاءوا لأنهم يعـتقدون أن دعائهم سيكون حينها مستجابا وأنا أظــن فعلهم بدعـة وأريد أن أفهم هل هناك فضيلة للأربعين يوما فقد رأيت العديد من المسلمين يربــطون بين العبادة ومدة الأربعين يوما

الجواب:

مقالات ذات صلة

قراءة القرآن لها أجر عظيم ولها أثـر عظيم في جـلب السعادة والخير والتوفيق واستجابة الدعاء وكذلك كل طاعة لله لعموم قول الله تعالى في الحديث القدسي وما تقـ,,ـرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افــترضت عليه وما يزال عبدي يتقــرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه رواه البخاري

مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.

وروى أحمد والترمذي عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيجيء أقوام يقرءون القرآن يسألون به الناس وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 257

قال المباركفوري في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي8189

من قرأ القرآن فليسأل الله به أي فليطلب من الله تعالى بالقرآن ما شاء من أمور الدنيا والآخرة .

أو المراد أنه إذا مر بآية رحمة فليسألها من الله تعالى أو بآية عـ,,ـقۏبة فيتـ,,ـعوذ إليه بها منها .

تتأثر أسعار السيارات من شركات مثل مرسيدس بتقلبات أسعار الذهب وسعر صرف الدولار، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج والاستيراد.

وإما أن يدعو الله عقـيب القراءة بالأدعية المأثـورة . وينبغي أن يكون الدعاء في أمر الآخرة وإصلاح المسلمين في معاشهم ومعادهم انتــهى .

ولكن لا يشــرع التعــبد بتحديد سورة معينه أو عدد معين أو زمن معين لم يرد في الشـريعة فإن ذلك من البــدع وهي من أسباب رد العمل وحـ,,ـرمان صاحبه من الأجر كما قال صلى الله عليه وسلم من عمـل عمــلا ليس عليه أمرنا فهو رد رواه مسلم 1718 .

ولم يرد في الشـرع المطهر فيما نعلم أن قراءة سورة البقرة بخصوصها مدة أربعين يوما تكون سببا لاستجابة الدعاء فهذا التحديد غير مـشروع .

من قرأ القرآن فليسأل الله به أي فليطلب من الله تعالى بالقرآن ما شاء من أمور الدنيا والآخرة .

أو المراد أنه إذا مر بآية رحمة فليسألها من الله تعالى أو بآية عـقۏبة فيتـعوذ إليه بها منها .

وإما أن يدعو الله عقـيب القراءة بالأدعية المأثــورة . وينبغي أن يكون الدعاء في أمر الآخرة وإصلاح المسلمين في معاشهم ومعادهم انتـ,,ـهى .

ولكن لا يشــرع التعـبد بتحديد سورة معينه أو عدد معين أو زمن معين لم يرد في الشــريعة فإن ذلك من البـ,,ـدع وهي من أسباب رد العمل وحـرمان صاحبه من الأجر كما قال صلى الله عليه وسلم من عمــل عمــلا ليس عليه أمرنا فهو رد رواه مسلم 1718 .وينظر جواب السؤال رقم

110715

والله تعالى أعلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى