أخبار

قصه كوب الشاي

قصه كوب الشاي

لم تكن لي القوة الكافية لحمل هاتفي أمامهم، سيدركون مباشرة بأني سآخذ الوصفة من النت، حاجز وهـ,,ـمي وضـ,,ـعته لنفسي بيني وبينه وهو في الشاحن داخـ,,ـل غرفتي­   لم اقوى على فتـ,,ـح باب الغرفة وهم ينتظرون بلهفة الشاي على ماىدتهم من ايدي عروس ابنهم او اختياره الذي وضـ,,ـعوه في اختبار صـ,,ـعب الليلة،اما ان يفـ,,ـخر بي لبقية العمر او يبقى مخـ,,ـذولا امامهم! رن فجــ,,ـأة صوت هاتفي، فتنفست الصعداء،

استاذنتهم لدخـ,,ـول الغرفة وحمله واذ به اتصال من زوجــي تسبقه رسالة يخبرني فيها بطريقة اعداده وكأننا في الحـ,,ـړب، وكأني اتلفـ,,ـظ انفاسي الاخـ,,ـيرة بين يديه، تلك الحروف، تلك الدقة في التخطيط،تلك القوة التي منحني اياها ذلك اليوم لازلت اشعـ,,ـر بها حتى الان ،و رغم مرور عدة سنوات على ذلك لازلت كلما تذكرتها ابتسمت، كلما انتابني الفـ,,ـشل واليـ,,ـأس نهضت وعدت لأقاتـ,,ـل مجددا، لازلت كلما انظر إليه أشعـ,,ـر بالفخر، بالنصر، صبرت وصــمدت، فحــ,,ــارب هو وانا انتــ,,ــصرت

مقالات ذات صلة
3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى