
كانكم ما تعرفوش مين العمده موسى الهنداوي واصله وفصله وانه هيفهم في الاصول وما يعملش العمله دي واصل وبتكم دخلت داري …
ولسه هيكمل لقاها هتمسك في طرف جلابيته وهي هتترجاه قدام الناس كلاتها وكانها تعرفه:
-
لماذا خلق الله شعرأبريل 20, 2026
-
ما المقصود بالرانةأبريل 17, 2026
-
ابشركم …أبريل 13, 2026
-
القرنفل المطحونأبريل 12, 2026
ــ ارجوك يا عمده قل لهم انك هتحبني وانك وعدتني بالجواز وانا رايداك وما عايزاش اروح معاهم هيجوزوني غصب لولد عمي اللي ما طايقهوش .
موسى شد طرف جلابيته وهو من الكلام اللي بتقوله:
ــ تك خابط في نفوخك يا بت هتجيبي لي بلوه ومص,,يبه اهنه مع اهلك وناسك هو اني كنت شفتك ولا اعرفك قبل سابق .
لسه كانت هتتكلم وتاكد انها تعرفه طلع اخوها العمده تصا,ويره وياها اللي كانت في اوضتها:
ــ بطل لف ودوران يا عمده ما هيليقش عليك المسخ,ره دي مش دي تصاويرك وياها انت دي ولا مش انت ؟
موسى بص للصور واستغرب جامد هو اللي في الصوره وهي كمان كيف الصور دي اتعملت وكيف هو كان وياها وبرج من نفوخه بقى هيطق وما قدرش يكذب الصور:
ــ ايون هو اني اللي في الصور وياها بس انا ما اعرفهاش واول مره اشوفها وما افتكرش اني اتصورت وياها الصور دي ومش عارف مين اللي صورني وياها .
اتكلم اخوها وهو هيدب بعص,ايته في الارض بغض.ب ساحق:
ــ يعني تعملو العمله وتهر,بوا مش عيب الحركات اللي هتعملها دي على راجل زيك يا عمده يا كبير بلدك تضحك على العقل عيل صغير وتقول معرفش التصاوير داي كيف طب وجودها وياك دلوك وانت جاي انت وهي من جوه دارك بردك ما تعرفش كيف !
احنا هنقلبوها مجزره والدم هيبقى للركب النهارده علشان تبقى تتعدى على حرمه جيرانك وهي هتروح الترب النهارده على عملتها دي .
موسى بقى هيتجنن ازاي يقف في موقف سيده عمره ما كان خسيس ولا ندل ولا عمره كان سمعته شينا مع الحريم عشان يحصل له اللي حصل ويتقال عنه اكده وبقى واقف حيران مش عارف يرد بايه لحد ما سمعو البنت بتاكد علا,قتها بيه :
ــ ارجوك يا عمدة أحب على يدك ما تخلينيش اروح وياهم واعترف لهم بمحبتنا لبعض وانك وعدتني بالجواز وانا ما اتحملتش اكون لغيرك وجيت لك طوالي علشان نتممو جوازنا لو روحت معاهم احب على يدك ما تروحنيش وياهم .
الموضوع اتقلب لنىار ما بين الطرفين مش عارفين يصدقوها ولا يصدقوه لكن الدنيا كلها من اهل الكفرين شهدوا على وجودها وياه في الدوار وفضلوا اكتر من ساعتين يتوعدوا لبعض لحد ما شيوخ الكفرين عملوا قعده ما بينهم علشان يحلوا الاشكال وكل ما يسالوا موسى عن معرفته بيها ينكرها وكل لما يسالوا البنت عن معرفتها به تاكدها لحد ما قال شيخ كفر موسى :
ــ احنا هنحلو المش.كله ولازم تتجوزها وتكتب عليها دلوك يا عمده علشان ما يحصلش حر,,ايج بين البلدين احنا في غنى عنيها ودي الحل السليم علشان الناس دول يروحوا لكف,,رهم وهم مرفوعين الراس وبتهم متج,,وزه وانت كمان سمعتك ما تتاثرش ودي اسلم حل للمش,,كله اللي احنا فيها دي .
موسى حاسس انه اتغفل ومش عارف يتصرف ازاي اول مره يحصل موقف زي ده في حياته وخصوصي من ساعه ما بقى عمده ورد على الشيخ اللي حكم الحكم:
ــ طب تعقل ازاي دي يا شيخ اتجوز واحده اول مره اشوفها وما اعرفش عنها حتى اسمها لحد دلوك مش عيب بردك تصدقو عيله صغيره زي دي وتكدبوا عمده بلدكم وتصدقوا الناس دي .
رد الشيخ بحكمه:
ــ الناس ملهاش الا الظاهر يا ولدي ودي بنيه سمعتها هتتوحل في الطين وهتحصل مجزره بين البلدين لو ما اتجوزتهاش وبعدين البنت في دارك واهلها جم لقوها في دارك وطلعو اثباتات تدل على انك تعرفها فنفضها سيره يا ولدي وتتجوزها علشان نحجز النىار اللي هتحصل وهيمـ,ـوت فيها البريء والمظلىوم واللي له عىلاقه واللي ما لهش انت عاقل ومتربي زين ولازم تحكم الامور والكبير دايما بيضىحي .
موسى مصمم انه ما يتجوزهاش ولا يتحط في الموقف اللي ينجبر فيه على حاجه مش حابب يعملها ونادى على بهنس :
ــ واد يا بهنس قول لهم انت قفشت البت دي كانت هتعمل ايه طالما هم مش مصدقين ؟
بهنس كان واقف بيترجف من الخوف وفي دم نازل من ناحيه بقه وقال قدام المجالس :
ــ البت داي مش اول مره تاجي هنا ليك يا عمدة مرتين ثلاثه قبل سابق واني حذرتك وقتها انك تبعد عنيها وما ينفعش تجيلك هنا وانت ما كنتش هتسمع الكلام واصل .
موسى برق عينيه بصذمه من كلام الغفير بتاعه مش مصدق اللي وداني وسمعته وهو هيقوم في وشه وموجه بندقيته جار نفوخه :
ــ مين يا بهيمه اللي سلطك تقول الكلام ده انطق يا اما هفرغ رصاص البندقيه دي في راسك وهخلص منك تعمل في عمدتك اكده .
الناس كلها ومن اولهم شيوخ كفر موسى وقفوا قدامه وهم هيشيلوا البندقيه من على راس بهنس وهيحذرو:
ــ اللي انت هتعمله ده مش كويس يا عمده وعيب قوي لما تهددوا قدامنا علشان هيشهد بالحق يعني دلوقت كل الادله هتقول انك تعرفها وكل الادله هتقول ان ليك عىلاقه بيها فنفضها على السيره وتتجوزها وكفايه فىضايح لحد اكده سيرتك هتبقى على كل لسان لو ما عرفناش نلم الفىضيحه دي مش هتعرف تمشي في بلدك يا عمده .






