
عندما كنت في سن المراهقة التقيت بشاب أحببته كثيرا لا أظنه كان حبا بل إدمانا مر على علاقتنا عامين كاملينكانت علاقتنا نقية طاهرة .. كان الذي بيننا حبا عذريا .. كنت أبلغ من العمر 17 وذات يوم تلقيت منه رسالة يقول فيها تعلمين مدى حبي لك وأن قلبي لم ولن تملكه أنثى غيرك والله إني أعشقك ولكني لست مرتاحا ولهذا سأرحل هذه المرة ولن أعود وأعدك أني لن أنساك يا طفلتي
أذكر أنني قمت بحظره.. رحل هو وترك لي فراغا كبيرا لأول مرة أنهار بتلك الطريقة انهمرت ډموعي ولم أستطع التوقف عن البكاء أحسست أني ڠبية حينما وضعت كامل ثقتي فيه و حين منحت قلبي لشخص لا يستحقهلكن كان هناك شعور ڠريب يراودني كل مرة ..لازلت أشعر بقربه رغم بعده عني لكنني لم أستطع نسيانه ومحوه من ذاكرتي لكني وبمرور الوقت تعودت على غيابه
تقدم الكثير من الشباب لخطبتي لكنني كنت أرفض في كل مرة دون تردد حتى..
مرت 3 سنوات على فراقنا في يوم ميلادي ال 20 طرق باب البيت ذهبت لأفتح..دقات قلبي تسارعت أحسست
-
العروسأبريل 19, 2026
-
حماياأبريل 18, 2026
-
الملكة كاثرين ترثأبريل 12, 2026
-
رضيع المليارديرأبريل 12, 2026








