قصه امرأه

قصه حقيقيه امرأه تغلبت على خـ,ـي،ـانة زوجها وأعادته عـ,ـاشقًا لها فيها امور يجب على كل امرأة تتعلمها لاخذ البعض من النصائح والحكم.. حكايتي تقول: نشأت نشأة مميزة بين أهلي، فقد كان والدي مثقفين جدا، ولهم مناصب ومراكز اجتماعية كبيرة ولله الحمد، نشأت مدللة وسعيدة،
وعلمني والدي رغم ذلك القوة الثقة الشجاعة والحكمة، وحينما أخترت الدراسات الإعلامية لم يعارض ذلك بل شجعني، وبعد تخرجي أصر على توظيفي، وفعلا حصلت على وظيفة مميزة في إحدى الجهات الإعلامية الكبرى في الإمارات، يعني كانت حياتي حلوة لم أعاني من مشاكل تذكر حتى ذلك الوقت، ونسيت أن أخبركم أني كنت متفوقة طوال سنوات الدراسة،…. كنت سعيدة في عملي كثيرا، وكل يوم أنتقل من نجاح إلى نجاح، تميزت بين زميلاتي، وبدات شهرتي تأخذ مجراها في عملي، وأصبح لدي قرائي ومعجبيني، حتى جاء ذلك اليوم الذي ألتقيته فيه، كان أحد القراء، ودفعه فضوله ليرى صاحبة القلم الذي أثار انتباهه، وعندما رأيته لأول مرة شعرت بشيء ما يشدني نحوه،………
-
انا لله وانا اليه راجعونأبريل 21, 2026
-
اجازةأبريل 21, 2026
-
لماذا خلق الله شعرأبريل 20, 2026
-
فتاةأبريل 19, 2026
تظاهر في المرة الأولى بأنه مراجع، وفي المرة الثانية صارحني بانه معجب بي وبكتاباتي، وبشخصيتي التي تبرز من كتاباتي،…….. جعلني أعيش لحظة خيالية،……. طبعا كنت متحفظة معه جدا وقلت له (( لدي والدين، وهذا عنوانهما إن كنت تبحث عن الطريق إلي)) وتوقعت أنه لن يعود، توقعت انه يبحث عن تسلية، لكنه فعلا أرسل أهله إلى بيـ,ـتنا، لقد أثار أعجابي كثيرا بموقفه…………. وهكذا تم عقد القران.
وبعد العقد سمح لنا والدي بأن نتهاتف، ونتجالس لنتعرف على بعضنا أكثر،…… طبعا مرت أيام جميلة، غاية في الجمال،…… وبعد ذلك، بدأت سلسلة من الطلبات، إنه يخطط ليغيرني، وأنا يومها لم أعي ذلك، قال لي في البداية، لماذا لا تتركين عملك، إني أغار عليك من المعجبين،…… إلخ!!!
لماذا تكثرين الزيارات لبنات خالك وبنات عمك، إني أغا،،،،ر عليك من شباب العائلة…….ألخ !!!!!
لماذا ترتدين البنطلون إنه لا يناسب بنت الإمارات، مع أني كنت ألبـ,ـسه تحت عباءة مغلقة تماما،…!!!
لماذا تتحدثين كثيرا مع صديقاتك على الهاتف، أنا أغار منهن أريدك لي وحدي..!!!
لا تتحدثي عن أخيك كثيرا لأن هذا يزعجني،…….. لا تتسوقي….. لا تضحكي،،،،…..
كانت لي هواية تصميم الأزياء، وكنت أصمم فساتين السهرات، وأرسل تصاميمي إلى دار أختي للأزياء ( إنها أختي الكبرى وهي سيدة أعمال)، وأتقضى عن كل تصميم، 2000 درهم، هذا في البداية ثم زادت شهرتي وأصبحت أتعامل مع خمسة دور للأزياء،..
وكانت لدي مدخرات جيدة ولله الحمد،……….. وبعد عقد القران لم أتمكن من المتابعة، لأني لم أجد الوقت، أولا ولاني لم أملك المزاج ثانيا،……….. وللأسف بعد فترة وجدت نفسي في صحراء مقفرة، بعيدا عن كل معاني الحياة، لأجل خاطره أغض،،،،بت أبي، وامي، وتركت وظيفتي رغم رفضهم التام، ورغم نصائحهم، قلت أن إرضاء الزوج أهم هنا،لأجل عينيه الناكرتين للجميل، تخليت عن صديقاتي الحبيبات وتنكرت لهن، وابتعدت عنهن.
من أجل أن أحصل على ابتسامة رضى منه ارتديت الملابـ,ـس الواسعة أردت فقط أن أرضيه، لأني يابنات أحببته……………………………………………!!!!! للأسف……..!!! تلك كانت أكبر خطأ ار،،،،تكبته.
وتزوجنا، ومرت أيام الزواج الأولى عادية،…………….. ماذا حدث بعد ذلك وماذا تغير في حياتي، وما قصة صندوقه الأحمر، ولماذا يغلفه بالحرير،………. ؟؟؟؟؟؟ انتظروني سأعود لأحكي لكم سنوات الظلم والق،،،،هر والانهيا،،،،ر والضيا،،،،ع، وليالي الدمو،،،،ع والأ،،،،لم……………. والوحدة والندم……….. وكيف انتهت أيضا…؟وما سر صندوقه الأحمر الذي يغلفه بالحرير…..
للمتابعة اختار متابعة القراءة :
2
امرأه قه،،،،رت خـ,ـي،ـانة زوجها وأعادته عاشـ,ـقًا لها جميع الفصول كاملة
الجزءالثانى
كانت أمي تنصحني دائما بأن أكون قنوعة ولا أرهق زوجي بكثرة الطلبات، والتزمت بالنصيحة، كان زوجي في بادئ الأمر رجل جيد،………… كنا نخرج معا كثيرا، كان يحدثني ويهتم بي، ويريدني دائما إلى جواره،……وزوجي يعمل موظفا في إحدى الدوائر الحكومية،………… وكان يعاني من ديون ما بعد الزواج، لأن الزواج في الإمارات مكلف، وذات مرة ونحن نتحدث في ديونه اقترحت عليه المساعدة، قلت له أعتبرهم دين مني إلى أن تفرج، لكنه رفـ,ـض وبشدة، وكان صادقا في رفـ,ـضه، علمت أن كرامته جرحت، ولكني كنت أريد مساعدته، فألححت وألححت حتى قبل أن يأخذ مني
نصف مدخراتي،وبعد هذا الموقف حرصت على عدم مطالبته بأية مصاريف تخصني، وكنت أنفق على نفسي وطفلتي الأولى من مدخراتي التي كانت وديعة تدر علي مبلغا مقبولا،…. ونسيت مع الأيام أن أطلب منه أحتياجاتي، فكنت أشتري ملابـ,ـسي، وكل الكماليات والأساسيات من جيبي الخاص، لكنه لم يكن يكفي لأنفق كما تنفق قريناتي في مجتمعنا، لكن هذا الأمر لا يهم فالأجر أحتسبه من ربي ومادام زوجي سعيدا فهذا وربي يكفي، هكذا كنت أحدث نفسي كلما حضرت حفل زفاف بفستان قديم، أو زرت صديقة وعباءتي بالية.ات يوم جاءني خجلا، وتردد كثيرا قبل أن ينطقها قال لي أنا مقبل على افتتاح مشروع تجاري، ولدي مبلغ صغير لايكفي، وفكرت في أن أتشارك معك، يعني نضع مالك على مالي،……. وطبعا بدون تردد هذا زوجي حبيبي، لم يكتفي بأن أكون شريكة حياته، بل أيضا سأصبح شريكته في البزنس…… وافقت فورا دون أية ضمانات.
في البداية مررنا بظروف أصعب من السابقة فالمشروع لم يعمل بسرعة، لقد عانينا مدة سنتين دون مردود وكنا ننفق على المشروع من راتب زوجي ومساعدات والدي، ووالده، وفي بعض الأيام لا نجد حق علبة الحليب للصغار. لكن كل هذا كان سهلا فزوجي حبيبي معي بالدنيا.
مرت الأيام وبدأ المشروع يعمل وينمو، وأحوال زوجي المادية تحسنت كثيرا، وأصبح يغير سيارته كل عام، أصبح ينفق كثيرا على نفسه، وحينما أطلب منه مصروفي يقول لي لا زلت أعاني
ن الديون، لا تغرك السيارة الجديده، إنها أقساط، وكلام كثير جدا من هذا النوع……….
بعد أنجاب طفلي الثاني، لاحظت تغيرا في مشاعر زوجي نحوي،… ولكني لم أدقق في الأمر وأعتقدت في البداية أنه يمر بضائقة مالية،……لكن كيف والأموال تتدفق عليه من كل مكان!!!!
إنها الدنيا صديقاتي،،،،،،،،،، وستعلمن عن قريب حكاية الصندوق الأحمر، ودموعي على خاتمي المكسور
تغير زوجي علي كثيرا، لم يعد حنونا، وطوال الوقت عصبي المزاج، طوال الوقت متذمر، أصبح ينتقدني على كل شيء وأي شيء فعلته أو لم أفعله،…. وفي كل مرة ينتقدني تنهار نفسيتي وأتعب حتى أني أشعر بالإختـ,ـناق، حاولت أن أحدثه وأناقش معه السبب، لكن في كل مرة يتحول النقاش إلى شجار مهما حاولت تهدأته لا يهدأ، وفي إحدى المرات، حينما طلبت منه أن يأخذني في نزهة قصيرة، ورفض، جلست أرجوه وأسترحمه، لقد فاض بي أريد ان أغير جو مللت من البيـ,ـت، مللت أرجوك خذني في نزهة، قال: روحي مع أهلك، أنا عندي شغل ومش فاضي؟؟؟؟!!!!، قلت له لكني أشتاق إليك، أفتقدك أريد الخروج بصحبتك، مر وقت طويل لم نخرج فيه معا !!!!! ولكم أن تتصوروا حجم الإستياء والقرف الذي بدا في وجهه بمجرد أن قلت هذه العبارات، وهنا أنفـ,ـجر في وجهي: أية نزهة أخرجها معك، ألايكفي أني ( مجابل ويهج في البيـ,ـت) بعد وراي وراي حتى برى، مليت ولاعت جبدي، شو الجديد اللي عندج، مليت منج، أنت ماتفهمين……………((.أنت ماتفهمين، انت ماتفهمين، أنت ماتفهمين)) بقيت كلماته تتردد في في صدري، وتحفر شروخا وتمزقات، وكأنني أهوي إلى وادي سحيق وأصرخ ولا أحد يسمعني.قال كلماته وخرج، وتركني بصحبة أنسانه لا اعرفها……
الجزء الثالث
تركني انسانة منبوذة مكروهة،.. أنسانة غريبة عني، تبكي على صدري وتتأوه وتصرخ، أنسانة تائهة، لقد تركني بصحبة نفسي بعد أن دمرها تماما……….!!!!
فكرت كيف أتصرف، لم أعرف، كيف اتصرف يا أخواتي، اتصلت بأمي أسألها واشكو لها ماآل له الحال، قالت: استحملي يابنتي، كل رجل يمر بمرحلة وتعدي، وكوني أنت الأحسن، قومي بواجبك معه ولا تقصري في حقه،…..!!
بعد أن جرحني، واهانني أتناسى كل ماحدث،،،،،،،،،، بقيت صامتة لا أتحدث معه أبدا، وأحرص على عدم التواجد في الغـ,,ـرفة التي هو بها،….وكل ضني أنه سيشعر بخطئه ويعتذر في لحظة ما، في يوم ما، في أسبوع ما، في شهر ما، ومرت ثلاثة شهور دون كلمة منه،،،،
امرأه ق،،،،هرت خي،ـانة زوجها وأعادته عاشقًا لها جميع الفصول كاملة
وفي هذا التوقيت، اتصل بي أخي، وأخبرني أن أسهمي التي اشتريتها قبل زواجي بالإشتراك معه، أصبحت ذات سعر مغر، واستشارني بحب واحترام: هل نبيع يا أختي، ؟؟ فقلت له بذات الحب والإحترام: كما ترى ياأخي،… وهكذا باع الاسهم ب750000 درهم وحصتي منها النصف، أي مايقارب370000 درهم،….. وجاء بها أخي ألي في البيت في هذه الأثناء كان زوجي خارج البيـ,ـت، أعطاني أخي مالي، وقال لي كلمة لا أنساها: ((احفظي مالك جيدا، فلا أحد يستحقه غيرك))…… وعند المساء، عاد زوجي للبيت ليبدل ملابـ,ـسه ويعود ليكمل سهرته،…… راى رزمة المال فأخذها ولأول مرة منذ ثلاثة أشهر يحدثني: فيسألني عن المال، من أين هذا المال، أخبرته، قال وهل لديك أسهما أخرى، قلت لا، ( في الواقع كان لدي الكثير وكلها باسم أخي، اشتريتها أيام عملي، ولدي متجر أيضا بالإشتراك مع أخي ألأصغر، نصحني والدي أن لا أفشي أمره لزوجي،))المهم، أعاد المال إلي،…. ثم عاد لغـ,,ـرفة النـ,,ـوم، أبدل مـ,,ـلابـ,ـسه، وأخذ بيجاما، وجاء إلى جواري على الصوفا، وطوقني بذراعيه، وكأن شيء لم يكن……!!!
وفي الصباح، قلت له أريد الذهاب لأودع المبلغ في البنك،… فقال: أنا أوعها، قلت له: لا يمكنك ذلك أريد تحويلها لوديعة،…وهذا يتطلب وجودي…………فقال إذا غدا آخذك…….وكل يوم يأجل، حتى مر شهر كامل، وهو يعاملتي أحسن معاملة، ويسمعني أجمل العبارات ويفسحني،….. وأخذ لي ملابس جديدة لأول مرة……
ثم جاءني فجـ,ـأة وهو متنكد، وبدأ يتأوه في فـ,ـراشه، قلت له: مابك، قال لاشي، قلت أنك منزعج وحزين، قال:”” لقد أرتكبت غلطة كبيرة جدا، لقد غامرت في صفقة سيارات وأنا لا أملك راس المال، وأكتشفت أن السيارات لا تصلح للبيع، وأنا متورط وقد اسجـ,ـن،””………. أحسست بوحشة الإستنزاف، وشعرت بأنه يستغفلني،…… فقط لم تكن الأموال تهمني، كان المال أخر همي، خذ مالدي من مال، وسدد دينك، واستدرت لأنام، جاء ليحتـ,ـضني، لكني لم أشعر به، كنت كججث0ة هامدة، إن هذا الرجل يستغلني………….ومرت الأيام،……….وبدأت الناس تتحدث، حول أسفاره الكثيرة، وعـ,,ـلاقاته، لكني لا أصدق،….
………………… حتى كان ذلك اليوم………………
……….. ومرت الأيام بلاجديد،………حياتنا باردة…. هو دائما خارج البـ,ـيت…..وأنا طوال الوقت عصبية ومنهارة وأبـ,ـكي،……….ثم فكرت في زيارة طبيب نفسي بعد أن أصبحت حالتي النفسية تؤثـ,ـر في نفسية أطفالي، فهم أيضا أصبحوا مكتأبين، وقلقين وعصبيين،……
.ذهبت لطبيب نفسي أستمع لي لمدة نصف ساعة أخذ وقال خذي هذه الأدوية باتظام،((………. فقط،……..هذا فقط؟؟ ألن تنصحني
بعمل شيء،… ألن تحل مشـ,ـكلتي،..؟؟))خرجت من عيادته منهارة أكثر ولأول مرة أشعر بحجم مشـ,ـكلتي، أنا حقا في مأزق كبير، فمشـ,ـكلتي أكبر من أن يحلها الطبيب،…. ولأول مرة أيضا أحدث أختي في موضوعي، حدثتها، واستمعت لي، ثم قالت: كل هذا ونحن لا نعلم، كيف تسكتين على هذا..؟؟ أنت بحاجة إلى حل…؟؟ ذهبت معها لإستشارة إحدى الإستشاريات، وحضرنا أنا وهي عدة محاضرات، حول التجمل للزوج، وحق الفـ,ـراش، وحسن العشرة، والتعاون، وكل الكلام المعاد والمكرر….. لكن مشكلتي تختلف، فأنا اهتم بنفسي جيدا، وأساعد زوجي وأرعى حقه في الفـ,ـراش، وأحبه،……….. أفعل كل شيء بلا فائدة……..يأست كثيرا، يأست جدا،…………. زادت معاناتي أكثر، بعد أن علمت أختي بحكايتي لأنها كانت قلقة علي طوال الوقت، حزينه لأجلي…….وذات يوم حدثت المعجزة،………………..كانت لدي صديقة قديمة، لم ألتقيها منذ مدة، وبينما أنا في مستشفى الكرنيش تفـ,ـاجأت بها أمامي، وكان لقاء ساخنا، سالت لأجله الدموع، ووعدنا بعضنا أن نتواصل ولا نفترق أبدأ، لاحظت السعادة المشرقة في عينيها، ووجدتها لا زالت شابة يانعة، بينما أنا حزينة متعبة،……….. كانت ملابـ,ـسها راقية، وطفليها الجميلين ماشاء الله يبدوان مرحين على العكس من اطفالي،….. تلبس ساعة ماسية، وأنا ليس لدي سوى خاتم خطوبتنا المكسـ,ـور أديره كي لا يعلم أحد أنه مكسـ,ـور.
جلست إلى جوارها خجلة من مظهري.






