رواية احمد وسلمي لم تأتي أمي لحفل زفافي الرواية كاملة

اعتذاراتهأصبحت علاڤة سلمى مع والدي جيدة لحد كبير وأصبح يزوراننا كل أسبوع أما عن علاقتي بها فقد أخبرتها ذات يوم_أفعل أي شيء لتسامحني أرجوك فقط سامحيني قالت ببروداذهب لأعلى جبل وألقي نفسك من فوقه وسأسامحك.

قلت بدهشةأتريدين متي لتسامحيني
قالت_أرأيت أنت لا تستطيع أن تفعل أي شيء هذا مثال بسيط عن الأشياء التي لا يمكنك فعلها.
علمت منذ ذلك اليوم أنها لن تسامحني إلا بمشقة الأنفس
و لا أدري حتى ماذا أفعل
مرت أشهر وولد ابني الأول ولد لي ولد سميناه هيثمفرحت

مقالات ذات صلة

جدا فأخيرا أصبحت أبا لكنني حزنت لأن مسألة الطلاق ستعود للواجهة قلت لها يوما بعد أنا نام
هيثمماذا بشأن الطلاق قالتسيتم كما اتفقنا.
قلتأرجوك يا سلمى أعطيني فرصة واحدة وسأتبث لك أنني تغيرت

. قاات
بحزن
أنا لا أريد خيبة أمل أخرى في حياتي.
قلت لهاأرجوك فرصة واحدة. قالتسأفكر.
مرت أيام ووافقت على الأمر وأنا قد كنت عزمت على أن أعاملها بشكل جيد.

هاهي الآن تمر خمس سنوات بحلوها ومرها ما زلت عند وعدي لها كانت مشاكلنا قليلة وشجاراتنا ظئيلة فقد تعلمنا أن أتحاور بدل الصراعات التي لا تنتهيرغم كل ذلك لا أدري إن سامحتني أم لا فهي لم تبح لي بذلك يوما اليوم عدت

من العمل رأيت سلمى وهيثم يلعبان نظرت لهيثم وقلتابني الحبيب انظر لا بد أن جدتك قامت بتحضير الأكلة التي تعجبك أخبرتني أنها ستفعل..ذهب مسرعا وأنا قلت لسلمىاجلسي أريد التحدث معك في أمر هام قالتماذا هناك. قلت بعدما ترددعرفت أخبارا عن عائلتك.

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى