قال عندما كنت اعمل كان ابي دوما يناديني بالكسول ولكن هناك من اعطاني دفعة لكي استفيق من غيبوبتي هي انسانة حمقاء لكنني احببت حمقها لانه
جعلني ها هنا سأعذرك هاذه المرة
لكن
احسبيها مرة اخرى لانني لست من النوع الذي يترك الاخطاء تتكرر اهذا مفهوم اجل اجل سيدي اعدك بذلك لن يتكرر مرة اخرى وعند وصولها الى الباب نادى بإسمها استدارت فقال شكرا
لك على ماذا سيدي لا شيئ اغلقت الباب وراءها وهي تستغرب من شكره لها وعندما رفعت رأسها وجدت كل الموظفين ينظرون اليها وكلهم حيرة لانهم لم يسمعوا صيحاته المألوفة ذهبت وجلست على كرسييها وبدأت العمل كأول يوم لها لتغيير حياتها
بدأت العمل وكلها عزم وتفاؤل لتغيير حياتها كيانها وحتى طبعها قتل للكبر والتكبر الغرور هي صفاتها اصبحت كلها ابتسامة جمال وتعاون كانت تحت مجهر الرئيس يناديها يستشيرها في كل صغيرة وكبيرة لاحت غيرة الموظفين ظلالها على مكانتها
-
انا لله وانا اليه راجعونأبريل 21, 2026
-
اجازةأبريل 21, 2026
-
فتاةأبريل 19, 2026
-
ترامب من جديدأبريل 19, 2026
اصبح القيل والقال ولكنها لا تعلم ما يحاك ضدها وكلما زادت مظالم من حولها زاد تعلق الرئيس بها وكان كل مرة يقوم بتقويمها لا تقيمها وفي يوم من الايام جاءت الى العمل كعادتها كان الحزن يعتريها وېقتل فيها الجمال الرباني عندما نادى عليها ودخلت كانت عيناها محمرتان من شدة البكاء صباح الخير سيدي صباح الانوار نظر اليها ولم تنظر له كعادتها كأنها رمته بسهام المۏت قال مابك لا شيئ سيدي احس بتعب فقط قال هل تريدين راحة من العمل لا سيدي لا استطيع ان تخصم مني ايام راحتي فأنا احتاج كل فلس اجنيه كي اعيل به عائلتي قال هل تريدين سلفة من المؤسسة نعم سيدي فقد ترددت في سؤالك قبلا لانني احتاجها لعملية امي فهي طريحة الفراش قال كم المبلغ قالت كذا قال اذهبي الى مدير الحسابات واعطيه هذا المغلف
وهو سيعطيك ما اردتيه وتحتاجينه شكرا لك سيدي لا تشكريني فأنا من اريد شكرك نظرت اليه بإستغراب تام وقالت لماذا تشكرني كلما هممت بالخروج من عندك فأبتسم وقال لانني ارى فيك نجاحي وبسالة اهدافي حسنا سيدي ومع ذلك فأنا اشكرك وعندما خرجت
تبعها لكنه توقف عند الباب ونادى كل موظفي المؤسسة
للاجتماع تجمعوا امامه وقال حسنا كالعادة هناك من يحتاجنا وككل مرة نساعد احدنا سنساعد فلانة لان امها تعاني المړض وهي تحتاج المال من اجل العملية لذا سنبدأ الان بجمع المال كل واحد فينا يخرج من جيبه مقدارا من المال من اجل ذلك كانت مبادرته كأي مرة يقوم بها من اجل جعل كل من في المؤسسة اخوة وقوة جمع مبلغا معتبرا من المال ودخل الى مكتبه وعندما رجعت طلبها للدخول نعم سيدي لقد قمت بإستدعائي اجلسي واخرج ظرفا من الدرج ووضعه امامها ماهذا سيدي هو مقدار من المال سيعينك على العملية لا سيدي فما اخذته من المؤسسة يكفيني ذلك خذيه لانه من الموظفين فهنا
نقوم بإعانة بعضنا البعض كي نبق لبعضنا البعض لا ترفضي هديتهم شكرا
لهم ولك
سيدي اعتذر لهم جميعا لانني شغلتهم بهمي ابتسم وقال لها حقا انك تغيرتي حقا انك اصبحت اجمل مما كنتيه قبلا فقالت هل تعرفني سيدي فقال لم انساك يوما فقالت كيف لك ان تقول ذلك لا تأبهي لكلامي لانني حقا لا اريد ان اجعلك في تفكير غير فكرك بما انت عليه تستطيعين اخذ اجازة مدفوعة الاجر الى غاية اجراء العملية وعندما تتحسن امك ارجعي الى عملك سأشتاق لك عفوا سنشتاق لك خرجت وهي في حيرة من امر هذا الانسان لماذا يتعلثم كلما وقفت امامه لماذا لا يقوم
بتأنيبي كلما اخطأت والاخرين يقيم الدنيا ويقعدها عليهم ذهبت الى البيت وهي في تفكيرها الذي شغل بالها لما لا وهو الرئيس هل يحبني لا اظن كم انا غبية
بتفكيري هذا هناك من هي اجمل وارقى مني دعك من التفكير الذي لا فائدة منه غدا العملية ساجهز لك لباسك امي للغد من اين لك هذه النقود يا ابنتي لقد قام الرئيس باعطائي سلفة لذلك
بعد مدة جاوزت الاسبوع رجعت الى عملها وكلها امل وسعادة عادت وعادت معها فرحة وفرحة الرئيس عادت وكلها تساؤلات ليست لها اجابات هي تخمينات فقط لكن مهما كانت او تكون فلا يهمها من الامر شيئ لان همها هو ارجاع او تسديد دينها كما انه تيسر حالها وحال عائلتها بتلك الاعانة من موظفي الشركة
جعلتها تنسى القليل من همها جلست على الكرسي الاحمر احمرار وجنتيها عندئذ وصل الرئيس وبإبتسامة قابلها حمدا
على سلامتك شكرا سيدي لاعليك المهم ان احوال الام بخير نعم هي في احسن حال الان وتدعو لك بالتوفيق ابلغيها سؤالي سأفعل سيدي وهم بالدخول فنادته سيدي تفضل قالبك من الحلوى شكرا لك انه عرفان لمجهوداتك لم افعل شيئا انما هو واجب علينا كلنا لو كنت مكانك كنت لتفعلي اكثر مما فعلته انا ابتسمت وقالت وربما لا وتنهدت احس بتنهيداتها وقال
مابك اهناك امر لم اعلمه قد اقلقك لا سيدي وانما هي ذكريات فقط مرت لا اريد تذكرها فطلب منها الدخول فدخلت نزع معطفه وامرها بالجلوس فجلست وجلس فقال
فقال هاه كلي اذان صاغية ارجوك سيدي لا اريد ان اقلقك بهمومي فما فعلته لي لم ولن يفعله احدا قبلك ولا بعدك قلت لك لم اقم الا بالواجب لذا لا تحرجيني وتجعلي الامر وكأنه شفقة حسنا انت اصريت فلا تلومن الا نفسك قال انتظري لحظة فقط الو لا اريد اي اتصال او مقابلة قل لهم انني لست موجود فتعجبت لامره كيف له ان يترك زمام الامور من اجل السماع والاستماع لها فقاطع تفكيرها بقوله انت اهم من اعمال يستطيع
اي احد ان يعملها في الشركة فخسارة المال تسترجع اما خسارتك فلا اطيقها مرة ثانية
مرة ثانية كيف
له ان يقول هذا الكلام وهو لا يعرفني لماذا كل هذا الاهتمام لي من انسان في مكانته هو لغز محير فقاطعها مرة اخرى لا تسرحي بتفكيرك لكل مقام مقال اكملي قصتك التي لم تبدئيها بعد فقالت سيدي كنت انسانة مدللة في طبعي فتغير ومتكبرة على غيري فأصبحت انقصهم ن ولم اعن احد فلما وقعنا في مشكلة لم اجد او بالاحرى نجد احدا لان هذا الطبع هو اكتساب لما كنا فيه قال ماذا حصل لكم حتى اصبحتم في هذه الحالة لا اعلم حقااا ولكن ابي مقامر اتى على كل مانملك واصبحنا نتسول من اجل قطعة رغيف نأكلها لسد جوعنا حسنا لماذا لم تبحثي عن عمل من قبل لانني لم استطع ان اتقبل فكرة العمل عند اناس كانوا يعملون لدينا كما قلت لك كبرياء وتكبر فانا متخرجة منذ اكثر من خمس سنوات ولم افكر في العمل لان كلش شيئ متوفر انذاك حسنا هو حقا ماض تعيس يجعلنا نقبع
ونتخبط فيما نحن فيه لاجل التحفظ على كرامة مسلوبة او طبع فيه خبث على كل حال يمكنك الانصراف لا تيأسي من امور لانك ربما كنت سهما قاټلا لاحدهم اعدت له به الحياة ذهبت مذهولة من كلام رئيسها لانه قال كلام لا يقوله الا انسان جعلت منه الهموم يتعلم ويفهم معنى الحياة كيف لا وهو قدوة كل من في المؤسسة وبعد الظهيرة ناداها دخلت عنده اجل سيدي اجلسي ساعطيك حوصلة لحياتي كي اقطع كل تساؤلاتك تربيت في عائلة ميسورة الحال نملك مزرعة كبيرة كنا ثلاثة اخوة كان ابي حريص على العفة والاخذ بيد الاخرين وذات مرة قمت بعمل شنيع وهو انني قمت بضړب احد الرعاة فما كان من ابي الا ان يضعني في مكانه واصبح الراعي وهو السيد هذا لانني كنت اتبجج بما يملكه ابي وقد اعجبتني احداهن وهي من جعلتني افيق مما كنت فيه بكلمات منها فما كان مني الا ان اقوم بطلب السماح والتواضع وتطلب مني الامر المثابرة الى ان رضي عني والدي قاطعته بسؤال فضولي من هي تلك الفتاة سيدي وماذا قالت لك فقال لها هي كلمات وان كانت قاصية لكنها جعلتني اتفطن لما انا فيه ربما هي الصدفة او امر لكي اضع من نفسي وها انا الان اصبحت امقت نفسي السابقة
وبقيت ابحث عن تلك الفتاة لانها رحلت هي وعائلتها الا مكان مجهول لم اعلمه انت الان عرفتي ما كنت فيه وما انا عليه الان هذا ماتعلمته من الحياة ذهبت الى البيت وهي في غاية الاستغراب والفضول لماذا ارادني ان اسمع قصته ومن
تلك الفتاة يا ترى عندها رن هاتفها ﺍﻟﻮ ﻧﻌﻢ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﻣﺘﻰ
ﺍﻟﻮ ﻧﻌﻢ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﻣﺘﻰ ﺣﺴﻨﺎ
ﻻ ﺑﺄﺱ ﻫﺮﻋﺖ ﺍﻟﻰ
ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻣﻲ ﺍﻣﻲ ﺍﻥ ﺳﻴﺪﻱ ﻗﺎﺩﻡ ﻏﺪﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻟﻸﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻛﻴﻒ ﺳﺄﺳﺘﻘﺒﻠﻪ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻊ ﻣﺎﺫﺍ ﺍﻓﻌﻞ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺘﺮﺗﻴﺐ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﺘﺮﺗﻴﺐ ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻴﺎﻫﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺭﻥ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻧﻌﻢ ﺳﻴﺪﻱ ﻻﻻ ﺍﻫﻼ ﺑﻚ ﻭﺳﻬﻼ ﺍﻧﺖ ﺗﺸﺮﻓﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻭﻗﺖ ﻻ ﺍﺣﺮﺍﺝ ﻣﺎﺫﺍ ﻻﻻ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻫﻼ ﺑﻜﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﺮﺣﺔ ﻻ ﺗﻘﺎﺱ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻣﻲ ﺍﻧﻪ ﺁﺕ ﻣﻊ ﺍﻣﻪ ﻭﺍﺑﻴﻪ ﻭﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻠﻲ ﻓﻌﻠﻪ ﺑﻨﻴﺘﻲ ﺍﻋﻠﻤﻲ ﺍﻧﻬﻢ ﺍﻧﺎﺱ ﻻ ﺗﺨﺪﻋﻬﻢ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ﺍﺟﻌﻠﻲ ﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺍﻧﺖ ﻓﺎﻋﻠﺔ ﻓﺎﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻢ ﻓﻴﻪ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﻈﻨﻴﻨﻪ ﺣﺴﻨﺎ ﺍﻣﻲ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﻬﺘﺮﺉ ﻭﻫﻲ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﻣﻤﺎ ﻫﻮ ﺁﺕ ﺣﻞ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﻣﻊ ﺑﺰﻭﻍ ﺍﺷﻌﺔ
ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻧﻬﻀﺖ ﻭﺭﺗﺒﺖ ﻭﻣﺴﺤﺖ ﻃﺒﺨﺖ ﻭﺟﻌﻠﺖ ﻛﻞ ﺷﻴﺊ ﺟﻤﻴﻞ ﺑﺒﺴﺎﻃﺘﻬﺎ ﻭﺑﺴﺎﻃﺔ ﻟﻤﺴﺘﻬﺎ ﻛﺄﻧﻪ ﺑﺴﺘﺎﻥ ﻭﺭﻭﺩ ﻣﺨﺘﻠﻂ ﺑﺮﺍﺋﺤﺔ ﺯﻫﻮﺭ ﺑﺮﻳﺔ ﺩﻕ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻫﺮﻭﻟﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻫﻼ ﺑﻚ ﺍﺑﻲ ﻭﺍﻣﻲ ﺍﺧﻲ ﻭﺍﺧﺘﻲ ﺍﻫﻼ ﺳﻴﺪﻱ ﻭﺑﻚ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﺟﻠﺴﻮﺍ ﺗﻔﻀﻠﻮﺍ ﺍﺳﻤﺤﻮﺍ ﻟﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻣﻜﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻧﻪ ﻟﺸﺮﻑ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻘﻴﻜﻢ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﺍﻻﺧﺖ ﻣﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻢ ﻫﻲ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﺍﻻﻡ ﻫﻞ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻨﻚ ﻓﻠﺬﺓ ﻛﺒﺪﻱ ﻧﻌﻢ ﺍﻣﻲ ﻭﻫﻲ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺍﻣﺎﻣﻬﻢ ﻛﺼﻨﻢ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻧﻪ ﺍﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻭﻓﻘﻂ ﻻ ﻏﻴﺮ ﺟﺎﺀ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﺟﻠﺲ ﺍﻣﺎﻣﻬﻢ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻻﻡ ﻟﻠﺒﻨﺖ ﻳﺎ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺍﺣﻘﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻓﻲ ﺍﺑﻨﻲ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻻ ﻟﻢ ﺍﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻔﻮﺍﺍ ﻟﻢ ﺍﻋﺮﻓﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻭﺍ ﻟﻢ ﺗﻤﺮ ﻋﻠﻴﻚ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﺍﻥ ﺟﺎﺀﻙ ﺭﺍﻋﻲ ﻏﻨﻢ ﻟﻴﺨﻄﺒﻚ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ
ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﻠﻰ ﺍﺟﻞ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻭﻗﺪ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻛﻼﻡ ﻟﻴﺲ ﻛﻼﻡ ﻧﺪﻣﺖ ﺍﻧﻨﻲ ﻗﻠﺘﻪ ﻟﻪ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺳﺄﻟﺖ ﻭﻣﺎ ﺩﺧﻞ ﻫﺎﺫﺍ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻋﻨﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻻﻡ ﺍﻧﻪ ﺭﺋﻴﺴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﻜﻞ ﻋﻔﻮﻳﺔ ﺍﺣﻘﺎ ﻣﺎﻗﺎﻟﺘﻪ ﺍﻣﻚ ﻗﺎﻝ ﺑﻠﻰ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﻋﻨﺪﺋﺬ ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭﺍﻟﻠﻘﻄﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻻﻧﻪ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺩﺭﺳﺎ ﻭﺧﻠﻘﺖ ﻣﻨﻪ ﻗﺪﻭﺓ ﻻ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺗﺰﻭﺟﺎ ﺍﻡ ﻻ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺍﻋﻠﻤﻪ ﺍﻧﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﻗﺪ ﺍﺗﻤﺖ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺔ







