
بتقول الأم إن أهل خطيب بنتها عزمُوهم تالت يوم رمضان في بورسعيد، فراحت هي وبنتها بس. فطروا وقعدوا واتسحروا، وبعدها دخلت هي وبنتها يناموا، وكل شيء كان طبيعي لحد حوالي الساعة 8 الصبح.
-
انا لله وانا اليه راجعونأبريل 21, 2026
-
اجازةأبريل 21, 2026
-
فتاةأبريل 19, 2026
-
ترامب من جديدأبريل 19, 2026
في الوقت ده دخلت شهد بنت أخت العريس عليهم الأوضة، وقربت من بنتها وهي نايمة، وفضلت تقول لها: “صباح الخير يا بطوطة، قومي، إنتي جاية تنامي هنا ولا إيه؟” الأم قالت لها تسيبها ترتاح، لكن شهد أصرت تصحيها لحد ما قامت فعلًا، وبعدها خدت بنتها وطلعوا سوا من الأوضة.
الأم قامت بعدها تشوف والدة العريس، لقتها صاحيه في الدور الأرضي وبتجهز الفطار، فقعدت معاها. بعد حوالي نص ساعة، نزلت شهد وهي بتعيط بشدة، وبتقول إن تعبها رجع لها ومش قادرة تتحمل. الأم حاولت تهديها وقالت لها ألف سلامة، لكنها خرجت بره البيت وفضلت تعيط بشكل لافت، لدرجة خلت الأم تستغرب من رد فعلها.
الأم بعد كده خرجت تقعد جمب الخضرة والفراخ، ونادت على الولد الصغير ابنهم وقالت له يروح ينادي على بنتها من الأوضة. الولد رجع وقال لها إنها نايمة. بعدها طلعت زوجة أخو العريس، فسألتها الأم لو بنتها نايمة فعلًا، فردت عليها إنها جوه ونايمة، فاطمنت وافتكرت إنها كملت ىوم.
بعد شوية حد نادى على محمود العريس من بره، فالأم راحت تصحيه علشان يشوف مين بينادي عليه، وقالت في نفس الوقت هتروح تصحي بنتها. دخلت الأوضة ملقتهاش، لقت البطاطين ملفوفة كأن حد نايم تحتها، لكن بنتها مش موجودة. دورت عليها في كل مكان وما لقتهاش.
خرجت بسرعة تنادي على محمود وقالت له بنتي مش موجودة. بدأ ينادي عليها في البيت، وبعدها طلع للدور التاني، شىقته اللي لسه بتتشطب. بعد لحظات صىرخ وقال إن بطه ما*ت..ت. الأم جريت تطلع، لكنه حاول يمنعها ويقول محدش يطلع، لكنها زقته وطلعت.
بتقول إنها لقت بنتها على الأرض، والموبايل في إيدها، والمراية الصغيرة جنبها. ولاحظت إن شكلها متغير وفي آثىار واضحة على . المشهد كان صعب جدًا عليها كأم، ومش قادرة تنسى اللحظة دي.
الناس سألتها ليه باتوا هناك، فقالت إنهم ما كانوش ناويين، لكن الوقت اتأخر والدنيا كانت بتمطر والمنطقة بعيدة ومقىطوعة،ومفيش مواصلات ومقدروش يرجعوا لوحدهم.
وبالنسبة للاتهىام، قالت إنها ما شافتش بعينها حاجة، لكن شهد بنت أخت العريس كانت آخر واحدة مع بنتها، وإن كان في شد وجذب قبل كده بينهم بسبب غيرتها الشديدة على خالها، وكانت دايمًا تتصل بيه وتزاحمهم في وجودهم سوا. وذكرت إن في السابق حصلت بينهم مشادات.
وفي النهاية قالت إنها شافت صور بنتها بعد تقرير الطب الشىرعي، وإن فيه علامات على إيديها ورجليها، وده خلاها تعتقد إن أكتر من شخص ممكن يكون متوىرط. وختمت كلامها بطلب حق بنتها، وقالت إنها كانت بنت بسيطة وكان نفسها تفرح وتكمل حياتها.
القىضية في النهاية عند جهات التحقيق، والحقيقة الكاملة بيحددها تقرير الطب الشىرعي وتحقيقات النيابة، والقىضاء هو اللي بيقول الكلمة الأخيرة.







