أخبار

بعد 8 سنين من الجواز، وفاء موصللي تخرج عن صمتها وتكشف

بعد 8 سنين من الجواز، وفاء موصللي تخرج عن صمتها

لا شيء يضاهي مرارة اضطرارك لترك وطنك ليس بسبب ال أو ال بل بسبب نفوذ الأسماء الثقيلة في عالم الىىىياسة والفن. هذه ليست مجرد حكاية عن الغيرة أو ال الشخصية بل قصة واقعية عشتها بكل تفاصيلها المؤلمة بين جدران دمشق التي أصبحت أضيق من .

قبل عدة سنوات كنت أعيش حياة طبيعية مع زوجتي في دمشق بعيدا عن الأضواء . لم أكن ىىىياسيا ولا فنانا ولا ناشطا فقط رجل يبحث عن الاستقرار

مقالات ذات صلة

وسط فوضى بلد تنهشه . زوجتي بجمالها وذكائها كانت محط أنظار الجميع وهو ما لم يشكل مشكلة بالنسبة لي حتى دخلت الأسماء الكبيرة إلى المشهد.
الفنان معتصم النهار المعروف بجاذبيته وحضوره على الشاشة كان أحد هؤلاء الذين حاولوا التقرب منها. لم تكن محاولاته مجرد إعجاب عابر أو كلمات مجاملة بل كانت هناك رسائل واضحة ومحاولات لقاءات رغم معرفته بوضعنا العائلي. في البداية ظننت أن الأمر سينتهي سريعا لكن المفاجأة الأكبر لم تأت من الوسط الفني بل من مراكز النفوذ العليا.
قررت الرحيل.
لم يكن الأمر سهلا. تركت خلفي كل شيء الذكريات البيت الأصدقاء وحتى كرامتي المروحة لكنني رفضت أن أكون جزءا من لعبة تدار فيها المشاعر وال بالت والن
اليوم أكتب هذه القصة ليس لتصفية حسابات بل كشهادة على واقع يعيشه الكثيرون في ىىىوريا حيث تتقاطع السياسة والفن والسلطة في مزيج يترك المواطن العادي بلا حماية.
في النهاية قد أكون خسرت الوطن مؤقتا لكنني احتفظت بما هو أثمن كرامتي وحقي في قول لا

السابق1 من 3
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى