
فقالت له: “اتركهم يا بني، نحن لسنا من مستواهم، سأبحث لك عن فتاة تناسب وضعنا.” رد الشاب: “لا بأس، افعلي كما ترين مناسبًا، وعندما تجدين الفتاة التي أحببتها، أخبريني فورًا.”
-
لماذا خلق الله شعرأبريل 20, 2026
-
ما المقصود بالرانةأبريل 17, 2026
-
ابشركم …أبريل 13, 2026
-
القرنفل المطحونأبريل 12, 2026
في اليوم التالي، خرجت الأم تبحث في الحي، فرأت فتاة جميلة تبكي في الشارع. سألتها الأم عن السبب، فقالت الفتاة: “سرقوا حقيبتي التي كان بداخلها المال الذي كنت سأشتري به الدواء لأمي.” فقالت الأم: “لا تبكي، سأشتري لك الدواء.” وذهبت معها واشتريت لها الدواء. سألتها الأم: “هل أنت مرتبطة؟” أجابت الفتاة: “لا، لست مرتبطة.” فقالت الأم: “حسنًا، سأزوركم غدًا.”
عادت الأم إلى ابنها وأخبرته أنها وجدت فتاة يتيمة وجميلة ومناسبة. رد الابن: “حسنًا، سأرسل لك المال غدًا، اذهبي إليهم واطلبي يدها، ولكن تأكدي من المهر المطلوب واتصلي بي. ولا تنسي دعوة جميع الأهل والأقارب.”
ذهبت الأم وعزمت جميع أقاربها وأخوتها وذهبوا لخطبة الفتاة. رحب بهم أهل الفتاة وأكرموهم، وعندما طلبوا يد الفتاة من عمها، وافق وطلب مهرًا بسيطًا. قام أقارب الشاب بالسخرية وقالوا إنها مناسبة لحالته المادية، فبدأ الجميع بالضحك.
اتصلت الأم بابنها وأخبرته بالمهر المطلوب، فطلب منها أن تفتح مكبر الصوت ليسمع أهل الفتاة ما سيقوله. فتحت الأم مكبر الصوت، وقال الشاب: “مرحبا بالجميع، أود أن أخبركم أن المهر الذي طلبتموه غير مناسب.
سأدفع ثلاثة أضعاف المهر الذي طلبتموه وسأتكفل بكل شيء، وسنحتفل بالزفاف عندما أنتهي من تجهيز المنزل في سويسرا، لأننا سنعيش هناك لبقية حياتنا. أعمل شريكًا في شركتين استثماريتين ولا أريد ترك شركاتي.”
فوجئ الجميع وبدت عليهم الدهشة، وتمنوا لو كانوا قد وافقوا عليه من البداية. حاول الجميع إقناع الأم بالتراجع عن الخطبة، لكن الأم تابعت تحضيرات الزفاف.
بعد أيام، عاد الشاب من سويسرا مع والدته وزوجته وعاشوا في سويسرا. أراد الشاب أن يختبر ردود فعل أقاربه عندما يظنون أنه فقير ويريد الزواج، لكنهم سخروا من والدته وجعلوها تبكي. وفي النهاية، جعلهم الشاب يدفعون الثمن غاليًا وندموا على ما فعلوه.






