
أنا سيدة أبلغ من العمر 50 عامًا. كنت متزوجة ولدي ثلاث بنات وولد. تعود قصتي إلى حوالي 25 عامًا عندما تزوجت زوجي زواجًا عاديًا. لم أكن أحبه وقتها وكنت أحب شخصًا آخر پجـ,ـنون.
المهم تزوجنا وأنجبنا. بعد زواجي بعشر سنوات ظهر من أحبه في حياتي وعاود الاتصال بي. انساقت وراء حبي ولم أبال بأولادي وزوجي. كنت أقابل حبيبي هذا في الحدائق.
-
لماذا خلق الله شعرأبريل 20, 2026
-
ما المقصود بالرانةأبريل 17, 2026
-
ابشركم …أبريل 13, 2026
-
القرنفل المطحونأبريل 12, 2026
أعطيت زوجي أسبابًا للاشتباه فيّ بسبب تصرفاتي المريبة، مما دفعه لمراقبتي ومتابعتي دون أن أنتبه لذلك. في أحد الأيام، اكتشفني زوجي وأنا مع حبيبي السابق في موقف حميم، . عندما رآني معه، وقف زوجي صامتًا ولم يتحدث. تركني مع
الشخص الذي كنت معه وغادر المكان بعد رؤيته لنا.
لما رأيته، تأثـ,ـرت بشدة وبدأت أقبل قدميه متوسلةً له أن يغفر لي، لكنه لم يتحدث وظل صامتًا. تابع معي بصمت وصعدنا سويًا إلى السيارة، ثم أخذني إلى المنزل. طوال الوقت لم يقل أي كلمة، سواء للتعبير عن استيائه أو حتى للقيام بضـ,ـړبي أو شـ,ـتمي.
ظللت أعيش معه وهو يرفـ,ـض القيام بأي عمل آخر، لكنني لاحظت أنه كان يبحث عن عمل جديد. كان يغادر المنزل في الصباح ويعود في أواخر الليل. إذا كان الأولاد معنا، كان يتحدث معي ويضحك ويلعب أمامهم حتى لا يشعروا بأي توتـ,ـر.
لم يتغير هذا الوضـ,ـع،
فكان يتحاور معي فقط أمام الأولاد، بينما لم يكن يتكلم معي أو ينظر إلى وجهي عندما نكون وحدنا.
كان يغادر المنزل صباحًا ولا يعود إلا في وقت متأخر من الليل عند النـ,ـوم. استمرت هذه الحالة حتى كان زفاف ابنتنا الأخرى. في ذلك اليوم، بدا سعيدًا وكان يرقـ,ـص ويغني ويضحك كما لو أنها كانت آخر ليـ,ـلة له في الدنيا. بعد أن تزوجنا بناتنا
وأولادنا وأوصلنا ابنتنا إلى شـ,ـقة زوجها، كنا في طريق عودتنا داخل السيارة عندما تحدث لي لأول مرة بعد فترة الصمت الطويلة التي استمرت لهذه المدة.
قال لي: أرغب في الذهاب إلى أي مكان لنتحدث معًا. بالفعل ذهبت وكنت أعتقد أن الحياة ستبتسم لنا وسوف يغفر لي.
لكنني وجدته يخبرني
أنه تحمل ما لا يستطيع رجل تحمله على كرامته وشرفه. ربى البنات والولد وتزوجهم ولكنه لم يكن متأكدًا إذا كانوا أولاده أم لا.
لكني لم أستطع أن أواجه الله ويسألني عن هؤلاء البنات ويقول لي: لماذا أهملت الأمانة؟ حتى لو لم يكن هؤلاء أولادي، فقد ربيتهم من أجل الله وليس لأنهم أولادك. أقسمت له أنهم أولادك ومن صلبك، فقال: الله أعلم.
أنا لا أناقش ما إذا كانوا أولادي أم لا، الله أعلم. أما كلامي الآن فهو أنني تحملت الكثير وكنت أنتظر هذه اللحظة طوال حياتي لكي أتخلص من العبء الذي على رقبتي وأستريح. الآن سأترك لك الشـ,ـقة لأنني اشتريت شقة صغيرة منذ فترة بالفعل،
حيث كنت أعد لهذا اليوم.
فعلت ذلك وجهزت ملابـ,ـسي وحقيبتي ونقلتها إلى الشـ,ـقة الأخرى حيث سأعيش. وقال لي: “على فكرة، اليوم صباحا ذهبت إلى المأذون وطـ,ـلقتك. أرجو أن يترك كل منا الآخر في حاله. سأوصلك إلى المنزل ومن ثم سأذهب إلى شـ,ـقتي”. أعلم أنني أخـ,ـطأت وأن الله غفور رحيم، وقد شعرت بالند,م.
وبعد أن شاهدني في تلك الموقف، لم يقترب مني ولم يلمسني. تحملت هذا الوضـ,ـع، أليس هذا عقـ,ـابًا كافيًا بأن أحـ,ـرم منه بينما هو يعيش معي؟ لذا أرجو منكم أن تنصحوني بما ينبغي عمله في هذه الظروف.






