Uncategorized

انا صعيديه زيك

ــ هربت يا جبان يا مفترى ، كيف تقول الكلام دي علي سيدك وعمدتك وانت عارف انه افترا .

اتلجلج بهنس بس ريحه :

مقالات ذات صلة

ــ خوها العمدة الكبير هددني لو كذبتهم ومقلتش الكلام دي عيالي وهيدبحهم قصاد عيني وأني مقدرش عليهم وأخاف على عيالي ونفسي لانه راجل واعر قوووي وشراني كمان .

موسي بغضب :

ــ تقوم تفتري علي وتشهد زور علي اللي وكلك من خيره سنين انت وعيالك يا غفير الغفلة انت ، دي أني اللي هشرب من دمك .

بهنس بندم قبل ما يقفل :
ــ حقك علي يا بيه ، اني غلبان ومش كدكم يا عمادنة وربنا يصلح لك حالك ، اني خدت عيالي وهملت لكم البلد خالص ومشيت والله يعينك على ما بلاك .

خلص كلامه وقفل السكة في وشه وهو قاعد مع حاله اللي اتغير للسواد اللي لا كان على البال ولا الخاطر وكيف لبىس البلوة دي ؟
قعد يفكر في صفية وحاسس في عينيها بقوة وجبروت مرة مشافهمش قبل سابق ،

وليه حصل وعملت دي كلاته وهو ميعرفهاش من الاساس ولا عمره شافها ولسانه هيردد بوعيد :

ــ يا خبر بفلوس بكرة هيبقي بنكد وحرايق ببلاش وهندمك يا صفية الكلب إنتي علشان تستخدمي مكر الحريم دي وياي .

أما عند صفيه لما روحت بيتها مع اخوها والاثنين بقوا لوحدهم سالها اخوها بخوف :

ــ ليه توافقي على شرطه كان ممكن ترفضي وبرده مش هيقدر يرجع في الجواوهيكسرك ابوي هتقدري عليه لحالك دي راجل وهيكسرك .

بصيت له بتحدي وهي هتطمن عليها:

ــ ما تقلقش يا اخويا انا ربايه يدك وانت عارف اني اعرف ادافع عن حالي كيف ومحدش يقدر يهزني واصل واطمن على خيتك هتسد في عين الشمس ، وبعدين المحاميل قربت البعيد وكل يوم هكلمك فيديو أطمنك علي .

مر اليوم والفرح كمان اللي كان يشهد له اهل الكفرين كان فرح كبير وكل ده كان موسى من جواه وهو شايف عروسته هترقص تتمايل ولا كانها اتجوزته بخاطره مش ملعوب منيها ولما اصدق الفرح خلص والاثنين اتقفل عليهم باب اوضه واحده واول ما دخلوا خىلع عبايته ورمى عصايته ووقف قدامها من قبل ما يلمسها وهو هيسالها:

ــ انت جايبه القوه والبجاحه دي منين يا بت انك تقفي قدامك ده من غير ما تخافي بعد العمايل السوداء اللي عملتيها معايا وانت عارفه اني ما اعرفكيش بصحيح اللي اختشوا ماتوا .

خىلعت طرحتها بحده من على راسها وشعرها الحرير نزل على فستانها في منظر خلاه يبلع ريقه قدامها طلعت جميله واجمل مما يتخيل وهي هترد عليه بكل قوه من غير ما تخاف منه:

ــ اني صعيديه زيك بالظبط والصعيديه ما تخافش وهي هتجيب حقها واصل بص في عيوني اكده وتأمل فيهم يمكن تفتكر من سنتين عميلت ايه يمكن تفتكر صفيه دهشان يا عمده .

موسى بقى هيتجنن وهو واقف قدامها وكلامها الغريب ونظراتها القويه وشكلها الجميل كل حاجه وضدها هتفتت كل ذره صبر جواه وهو هيمسكها من كتافها الاثنين وبيسالها بعيون مليانه حيره وشر في نفس الوقت :

ــ اني ما عرفكيش ولا عمري شفتك قبل سابك لساتك هتعملي سيناريوهات عليا زي ما عملتيها على الشيوخ واهل البلد انت واخواتك انطقي يا بت يا اما هقطع لك لسانك دلوقت وما خليكيش تنفعي حالك واصل.

شدت ايديها منه بقوه استغربها وهي هتبعد عنه:

ــ اياك يدك تلمسني ولا تقرب مني يا موسى انا محرمه نفسي عليك كيف امك واختك بالظبط فخلينا نعيش مع بعض الحبه اللي هنعيشهم بهدوء ومن غير شوشره ومن غير ما تاذي حالك انت ما تعرفنيش .

ــ انت ازاي يا بت تعلي صوتك عليا انا اسمي سيدك موسى من النهارده انت هتبقي خدامه في البيت تمسحي وتكنسي انا ما يشرفنيش المس واحده زيك ولا عايز اقرب منك اصلا وبعد كده تندميني بسيدي موسى وعلى الله يا سخامه البرك انت اسمع صوتك في البيت دي غير بنعم وحاضر .

ربعت ايديها قدام صدرها وهي هترفض بكل ثقه وقوه:

ــ مش صفيه دهشان اللي تتذل ولا تقول لحد يا سيدي انا بنت عمادنا من وانا عيله صغيره انت ما تعرفنيش عايز خدامه تجيب لك خدامه انا هنا ست البيت وستك انت كمان وتاج راسك .

اتجنن موسى من طريقتها ومن كلامها وهو هيتعصب ويمد يده عليها ولسه هيرفعها وينزل بيها على وشها وهو هيقول:

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى