
ــ ست مين يا بت انتِ ،
انت شكلك هتروحي على قىبرك النهارده اهلك ما علموكيش اياك تكلمي جوزك اللي رموكي وتحايلوا عليا عشان اتجوزك .
مسكت ايديه بكل قوه قبل ما توصل لوشها وهي بتحذره:
-
لماذا خلق الله شعرأبريل 20, 2026
-
ما المقصود بالرانةأبريل 17, 2026
-
ابشركم …أبريل 13, 2026
-
القرنفل المطحونأبريل 12, 2026
ــ اوعاك تفكر تمد يدك عليا تاني علشان ما اضطرش استعمل يدي انا كمان وزي ما انت بتعرف تض*رب اني بعرف اضر*ب وزي ما انت هتعرف تكسر اني برده بعرف اكسر وحذرتك بدل المره ان انا مش زي اي ست وانك ما تعرفنيش فبلاش تكسر نفسك قدامي اكتر من اكده خليني اشوف فيك حبه رجوله .
اتجنن من كلامها وطريقتها القويه وقرب منها يكتفها علشان يعلمها الادب وانها ما ترفعش صوتها عليه وتتكلم بالطريقه دي قدامه وبقى ضهرها لوشه وهو مكتفها وحذرها :
ــ طب أني هعرفك ازاي هض*ربك يا مره انت يا سليطه اللسان يا اللي ما تعرفيش تحترمي جوزك ما انت جايه من بيت رمية ما فيهوش رجاله علشان يستغنوا عنك دول رموكي ليا وأني هقطع من جتتك نساير كل يوم وأني هتلذذ بعذابك بس انتِ اتحملي وخلي لسانك السليط دي ينفعك .
دبت رجليها في الارض بقوة بحركة ربكته وض*ربته في بطنه خليته فقد توازنه على فجأة وفكت جسمها المقيد بإيديه وهي هتتحداه :
ــ أني خارجة من بيت رجالة وعلموني كيف أعرف أدافع عن نفسي وحذاري تجيب سيرة أسيادك اللي هما أهلي على لسانك تاني يا عمدة هض*ربك في وفي عز ما تملك هخليك تفقد رجولتك اللي هتتباهي بيها وتمشي وسط الخلايق موطي راسك ومذلول .
اندفع جامد بسبب حركتها وكلامها وحلف لا يكسر لها عضمها النهاردة ويعلمها الأدب وقرب منها وهو هيقول لها :
ــ طب قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم يا بت الدهاشنة وهربيكي النهاردة من اول وجديد وهعلمك الأدب اللي أهلك معرفوش يعلمه لك .
وبدأ عراكه معاها وهي مهابتش منه كل ما يحاول يهاجمها ترد له الهحمة بأشد شكل ما تكون متدربة على المبارزة بس الفستان اللي كانت هتلبىسه كان مخليها فاقدة توازنها شويه قدامه بس فضلت متماسكة لحد ما وقعها على السىرير لما اتكعبلت في فستانها وهو فوقها بينهج وكأنه بيبارز مصارع مش ست ومقيد ايديها الاتنين:
ــ وقعتي ولا حدش سمى عليكي يا راجل يابت ومتعرفيش حاجة عن الستات ولا ليكي فيهم واصل وهكسرك دلوك .
حاولت تفلت ايديها من بين ايديه وهي هتزوم بعتف لكن هو محاصرها وتقل فستانها مخلهاش ترفع رجليها وتقاوم :
ــ هتستقوى على حرمة اياك يا عمدة ، هتستقوى على مرة هي داي اخلاق الرجالة وكمان عمد .
ضحك بانتصار لما شاف اخيرا نظرة الضعف في عينيها :
ــ دلوك قلبتي قطة وشايف الرعب في عينيكي لا هو انتي مفكرة حالك هتسدي قصادي وهتقدرى علي ! دي ميعملهاش كفركم كلاته ولا حتى خواتك اللي مش رجالة يا بت .





