قصص وروايات

هتطلعي من غير ولا جنيه

— “أيوه.”

والتوأم مسكوا إيدي أكتر.

مقالات ذات صلة

وبعدين قلت الجملة اللي غيرت كل حاجة:

— “كل حاجة فاكر إنها ملكك…

عمرها ما كانت ملكك.”

المفاجأة الأخيرة

طلعت من شنطتي فلاشة صغيرة وحطيتها على الترابيزة.

القاضي سأل:

— “إيه اللي فيها؟”

كريم ضحك بتوتر:

— “أكيد فيديوهات مفبركة.”

القاضي قال بحدة:

— “اسكت.”

الفلاشة اتوصلت بالكمبيوتر.

ظهر فيديو.

غرفة…

وكريم ودينا قاعدين بيضحكوا.

كريم قال في التسجيل:

— “خلال كام يوم هطردها من البيت.”

دينا سألته:

— “والعيال؟”

قال بثقة:

— “الحضانة هتبقى معايا…

هي ما عندهاش حاجة.”

القاعة همهمت.

الفيديو كمل.

— “والشركة؟”

كريم ابتسم وقال:

— “دي بقت بتاعتي…

مضت على كل حاجة من غير ما تفهم.”

القاضي وقف الفيديو.

وبعدها ظهرت ملفات تانية…

تحويلات فلوس.

حسابات مخفية.

سىرقة من الشركة.

القاضي قال بجدية:

— “كفاية.”

وبص لكريم وقال:

— “طلب الحضانة مرفوض.”

الكلمات وقعت عليه كالاعقة.

— “وكمان…

حضرتك مش المالك الحقيقي للشركة.”

القاضي كمل:

— “والقىضية هتتحول لتحقيق في حرائم مالية.”

دينا بدأت تبكي.

لكن محدش اهتم.

أنا بصيت للتوأم وعدلت هىدومهم.

واحد منهم قال:

— “ماما… هنمشي؟”

ابتسمت وقلت:

— “أيوه يا حبيبي… هنمشي.”

القاضي قال باحترام:

— “يا مدام نورهان… المحكمة بتعترف بحقوقك الكاملة.”

هزيت راسي شكرًا.

ومشيت.

من غير ما أبص ورايا.

لكن قبل ما أخرج… كريم نادى عليّ:

— “كل ده كان مخطط؟”

وقفت لحظة…

وقلت من غير ما ألف:

— “لأ.”

سكت ثانية…

وبعدين كملت:

— “ده نتيجة اختياراتك إنت.”

وخرجت.

بعد شهور…

الحياة كملت.

لكن اسم كريم اختفى من السوق.

وفي مكتب كبير في برج عالي في القاهرة…

كنت واقفة قدام الشباك.

ورايا التوأم بيلعبوا ويضحكوا.

واحد منهم مسك إيدي وقال:

— “ماما… إنتي كسبتي؟”

حضىته وقلت بهدوء:

— “لأ يا حبيبي.”

بصيت للمدينة…

وبعدين قلت بابتسامة:

— “إحنا لسه بنبدأ.”

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى